الهواتف ورسائل القمار => الصــحــافـــة        سورة الرحمن -رمضان 1431 => تلاوة السور كاملة        سورة القيامة رمضان1431 => تلاوة السور كاملة        سورة ق => تلاوة السور كاملة        العشر الأواخر وليلة القدر => خطب الجمعة        أحكام الزكاة => خطب الجمعة        أحكام الأسهم => الشيخ محمد ضاوي العصيمي        اشتريت قطعة أرض بنية بناء سكن عليها، => ركــــن الـفـتــاوي        إخراج زكاة الفطر نقدا => ركــــن الـفـتــاوي        قراءة الحامل للقرآن ؟؟ => ركــــن الـفـتــاوي        

 

صفحة جديدة 1

إعلان

ندعوكم لمشاهدة حلقات برنامج ( مجالسنا ) على قناة المعالي الفضائية

والذي يستعرض فيه الشيخ مجموعة مواضيع اجتماعية وربطها

بالعلاجات الشرعية .

يعرض البرنامج كل أربعاء في التاسعة مساءً .

الإعادة الخميس في الثانية عشرة مساء


كما ندعوكم لمشاهدة برنامج (( السنن المهجورة )) على قناة الكويت

الأولى وذلك مسـاء كل يــوم جـمعة الساعـة السابعة مسـاءً


http://www.al-osaime.com | ركــــن الـمـقـالات >> إلى كل من يطلب محبة الله!!!
 

عرض المقالة :إلى كل من يطلب محبة الله!!!

   

ركــــن الـمـقـالات

اسم المقالة : إلى كل من يطلب محبة الله!!!
كاتب المقالة: الشيخ محمد ضاوي العصيمي
تاريخ الاضافة: 12/04/2010   الزوار: 127

 

((يحبهم ويحبونه))



إن مما أورث الله قلوب العباد من الصفات الحسنة والنعوت الجميلة ، إيراثهم صفة المحبة ، فوجود الحب والمحبة في قلوب العباد مما جبلت عليه نفوسهم ، ولهذا قيل من لا يُحِبُ لا يكون إنساناً .
ولما رأى الأقرع بن حابس النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقبل الحسن أو الحسين ابنا علي رضي الله عنهم قال الأقرع :" أو تقبلون صبيانكم ؟ فوالذي نفسي بيده إن لي عشرة من الولد ما قبلت واحداً منهم فغضب النبي صلى الله عليه وسلم عليه وقال والذى نفسى بيده لا أملك إلا أن الله نزع من قلبك الرحمة " .
- إن الحديث عن المحبة يتفاوت بتفاوت المُحِبْ والمُحَبْ ، وبقدر ما يكون المُحَبْ له قدر في قلب المُحِبْ بقدر ما تكون المحبة .
- ألا وإن أعظم من يجب محبته وتعليق القلوب به هو الله جل جلاله وتقدست أسماؤه ، ولهذا كانت درجة محبة الله تعالى ومنزلته من أعظم المنازل التي أفنى فيها الصالحون عُمرهم وأجهدوا أبدانهم وبذلوا في سبيل ذلك أرواحهم وأجسادهم ، قال ابن القيم وهو يصف محبة الله تعالى :" هي المنزلة التي فيها تنافس المتنافسون ، وإليها شخصِ العاملون وإلى علمها شمر السابقون ، وعليها تفانى المحبون ، وبروح نسيمها تروح العابدون ، فهي قوت القلوب وغذاء الأرواح وقرة العيون ، وهي الحياة التي من حرمها فهو من جملة الأموات ، والنور الذي من فقده فهو في بحار الظلمات ، والشفاء الذي من عَدِمه حلت بقلبه جميع الأسقام ، واللذة التي من لم يظفر بها فعيشه كله هموم والآم " . ا.هـ
- منْ مِن الناس اليوم من لا يدعي محبته لله تعالى ؟ الجواب : أنه لا يوجد من لا يدعي هذا الشرف وتلك المكانة ، لكن المؤسف هو أن كثيراً من الناس يخالف قولهُ فعله ، وتصرفاته قالاته .
فالمحب الحقيقي لله تعالى هو من أطاعه لا من عصاه ، والمحب الحقيقي هو من خافه لا من هان عليه ، ولهذا جعل الله تعالى للحب علامات وشارات لم يكن متصفاً بها من لم يأتي بهذه العلامات ، منها تحقيق المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم قولاً وعملاً واعتقاداً ، قال تعالى :( قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) ، قال الحسن عند هذه الآية :" ادعى قوم محبة الله تعالى فابتلاهم الله بهذه الآية ، وفي هذا يقول الشافعي :
تعصي الإله وأنت تزعم حبهُ :: هذا لعمري في القياس بديع
لو كان حبك صادقاً لأطعته :: إن المُحِبْ لمن يُحبُ مطيع
- ومن عظم منزلة محبة الله تعالى أنها ركن العبادة ولهذا كان من معاني الإله : الذي تألهه القلوب محبةً وتعظيماً ، ومحبة الله هي الإسلام ، فالإسلام هو الانقياد للآمر والناهي وهو الله تعالى ، ولهذا لما جهل المشركون شأن المحبة شركوا مع الله تعالى غيره في المحبة ، فهم في حقيقة الأمر لم يحبوا أصنامهم ومعبوداتهم واكتفوا بذلك ، بل أحبوا الله تعالى وأحبوا معه غيره ، كما هو حال كثير من الجهلة اليوم ممن يتوجه إلى الأموات والمقبورين فيحبهم المحبة الشرعية التي يتوجه فيها بصرف جميع أنواع العبادة لهم ، قال تعالى :( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ ) .
ومن الصفات التي وصف الله بها نفسه في كتابه ووصفه بها رسوله صلى الله عليه وسلم ( صفة المحبة ) على ما يليق بالله عز وجل ، فالله موصوف بأنه يحب التوابين والمتطهرين والمحسنين والمتقين والصابرين ، ومن أنكر وصف الله بالمحبة بدعوى أن المحبة ميل القلب إلى المحبوب وأن هذا لا يليق بالله فهذا قد افترى على الله الكذب ولم يسلم لظاهر نصوص الكتاب والسنة ، وهو ممن شبه الله بخلقه لأنه زعم أن محبة الخالق كمحبة المخلوق التي فيها نوع ميل إلى من يحب ، تعالى الله عن ذلك وتنزه .

**طرق محبة الله**:

ويبقى السؤال المهم كيف ينال المرء محبة الله تعالى له ؟ وهذه لعمر الله هي الغاية العظمى والمنَال الأعظم فإنه ليس الشأن أن تحب الله ولكن الشأن كل الشأن أن يحبك الله :
1- أول هذه الطرق تحقيق الصدق مع الله تعالى في محبتك له جل وعلا وإقامة البينة على حقيقة محبتك لله عز وجل ، قال تعالى :( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) ، فهذه الآية تضمنت صفات المحبين ، فهم الذين أحبوا وصدقوا ، حيث قدموا دليلاً واضحاً على هذه المحبة كونهم ضحوا بأعز ما يملكون وهي النفس فهم يجاهدون في سبيل محبوبهم ، ولا يخافون فيه لومة لائم .
2- من طرق تحقيق محبة الله تعالى حسن الظن به عز وجل ، قال تعالى :( أنا عند حسن ظن عبدي بي ، إن ظن خيراً فله ، وإن ظن شراً فعليه ) ، وحسن الظن بالله يتضمن الثقة بوعده ونصره ويتضمن إجابة دعاء من دعاه ،والتوبة عن من ناجاه والثقة به سبحانه فهذا نبي الله موسى لما فرَّ ببني إسرائيل من أعظم طاغية على وجه الأرض وهو فرعون حتى وصل موسى إلى البحر وتراءى الفريقان وهموا أن يقتلوهم فنجاهم الله بثقة نبي الله موسى ففلق الله لهم البحر في نادرةٍ لم تقع عليها نظر بشر منذ أن خلق الله السماوات والأرض لكنه حسن الظن بالله عز وجل ، قال تعالى :( فَلَمَّا تَرَاءى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ) ، فأجاب الواثق بالله المحسن الظن بمولاه ( قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ** فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ** وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ ** وَأَنجَيْنَا مُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ ** ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ ** إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ ) .
3- من طرق نيل محبة الله الثبات على الاستقامة والهداية والإسلام ، قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) .
4- ومن الطرق معرفة أسماء الله وصفاته وتدبرها وعقل معانيها ، فما أحب الله من لم يعرفه ، وما أحب الله من جهله ، ومن صور التدبر لأسماء الله وصفاته النظر في الاسم والصفة ورؤية عظم آثارها وسعة ثمارها ( ومنها صفة الرحمة والقدرة والعلم والحكمة ) ، وغيرها من أسماء الله وصفاته .
5- ومن الطرق الخلوة به سبحانه ، والحرص على العبادات الخفية ، فمن لم يأنس بالله لم ينل محبته سيما في ثلث الليل الآخر وزمان غفلة الناس ،ولهذا الأمر صعب في أوله شاق في بدايته ، لكن نتيجته وثمرته وأثره أبلغ من وصف الواصفين ومدح المادحين ، قال بعض السلف ممن تلذذ بقيام الليل :" إنه لتمر بالقلب ساعات يرقص فيها ويطرب حتى إنه ليقول إن كان أهل الجنة فيما نحن فيه إنهم لفي نعيم عظيم " .
6- ومن الطرق التي تُنال بها محبة الله أن تحب من يحب الله ، وتُبغض من يبغض الله ، فتحب أنبياءه وملائكته وأولياءه وأولى هؤلاء الصحابة الأخيار وآل بيت رسوله الأطهار ، وتبغض من أبغضهم وتبرأ ممن انتقصهم وحط من قدرهم وأن توقن بأن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور ، وقال تعالى في الحديث القدسي :" من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب " .
7- ومن الطرق دوام الذكر على كل حال سواء ذكر القلب أو الجوارح أو اللسان وأفضله التسبيح ففي الحديث :" كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم " .
8- ومن الطرق تقديم محاب الله على محاب نفسك عند غلبة الهوى ، فبعض الناس من أدعياء محبة الله تعالى يسقطون عند أول اختبار فينما نجدهم يتورعون عما لهم فيه مندوحه ، حتى إذا عرضت له شهوة دنيوية مما تتوق نفسه لها وتعلق قلبه بها وهو يعلم حكم الله فيها تحيل عليها وبرر لنفسه فعلها ، ولهث وراء من يسوغ له فعلها ولو كان شيطاناً رجيماً فأنى لمثل هذا أن ينال محبة الله ؟
9- ومن الطرق الحرص على النوافل ( من نوافل الصلاة كالتطوعات ونوافل الصيام والصدقة وغيرها مما ليس واجباً على المكلف في أصل الشرع ) ، قال تعالى :" وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، وما يزال يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، ولئن سألني عبدي أعطيته ، ولئن استعاذ ني لأعيذنه ، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن ، يكره الموت وأكره مساءته " . رواه البخاري
10-محبة المؤمنين لأجل لله تعالى فتحب المرء لدينه وإيمانه وصلاحه وتقواه ، لا لجاهه وماله ودنياه ، قال صلى الله عليه وسلم :" إن رجلاً زار أخاً له في قرية فأرصد الله على مدرجته ملكاً فلما أتى عليه قال : أين تريد ؟ قال : أريد أخاً لي في هذه القرية ، قال : هل لك من نعمة تربها ، قال : لا غير أني أحببته في الله ، قال : فإني رسول الله إليك فإن الله أحبك كما أحببته فيه " . رواه مسلم.
تنبيه:
ومن الأخطاء في هذا الباب مما لا يُتفطن له ، وهو أن الشيطان قد يأتي الإنسان في لون من ألوان شرك المحبة دون أن يتفطن لذلك ، ومن ذلك أن يأتيه في جانب الحب في الله لأخ صالح وكذلك الأمر في النساء من محبة المرأة لأخت لها في الله ، فيتطور الأمر شيئاً فشيئاً ، فيحب ما يحب المحبوب ويبغض ما يبغض ويتحسر عند قلة رؤياه ، ويتألم إذا وجد منه جفاء ، ويقل نصحه ، ويتغافل عن خطئه ، ويحتفظ بصورته ، كل ذلك في قالب الحب في الله والحقيقة أنه حب مع الله يخشى على من وقع فيه أن يكون فيه مشابهة بالمشركين نسأل الله العافية .
*ثمرات المحبة :
وإذا أحب الله عبداً حصلت له البشارات العظيمة التي لا يحصيها محصٍ ولا يعدها عاد فمن ذلك :-
أ‌) أن الله يظل المحبوب إليه تحت ظل عرشه ، قال تعالى :" أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي " .
ب‌) ومن البشارات أن الله يلقي عليه محبة الخلق له ، قال صلى الله عليه وسلم :" إذا أحب الله عبداً دعا جبريل إني أحب فلاناً فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادي جبريل في أهل السماوات إن الله يحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض " ، وهذا قريب من قوله تعالى :( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً ) ، أي حباً ومودة وإلفة في قلوب الخلق .
ت‌) ومن الثمرات العظيمة الخاتمة الحسنة ، قال صلى الله عليه وسلم :" إذا أحب الله عبداً عسَّله ، قالوا : وما عسَّله ، قال : يوفقه لعمل صالح ثم يقبضه عليه " .

اللهم إنا نسألك حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا إلى حبك .

طباعة

<جديد قسم < ركــــن الـمـقـالات

المسجد الأقصى والتوحيد
وصايا مهمة فى عيد الأضحى
حقيقة مقتل الحسين رضى الله عنه
تعليق حول فتوى الغامدى بجواز الإختلاط
عظم الأشهر الحرم وحرمة الإستهانة بها
مزمار الشيطان وسفه الإنسان
صور من المعاملات المعاصرة المحرمة
حرمة موالاة المشركين والاحتفال بأعيادهم
الغـفـلـة الداء والدواء


 

 

 

القائمة الرئيسية

.

 

 

 

الصوتيات والمرئيات

.

 

 

 

استراحة الموقع

.

 

 

 

الجوال الدعوي

.

 

 

 

خدمات ومعلومات

.

 

 

 

ساعة

.

 

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية :     الحجم : 2.26 ميجا        الحجم : 19.8 ميجا